مسلم Admin
عدد المساهمات : 9693 نقاط : 17987 السٌّمعَة : 67 تاريخ التسجيل : 11/03/2010 العمر : 55
| موضوع: حكم المأتم وكيفية العزاء الاسلامي الجمعة ديسمبر 17, 2010 8:55 pm | |
| كيفية العزاء الإسلامى وحكم المأتم
التعزية هي التسلية والحث على الصبر بوعد الأجر ، والدعاء للميت والمصاب.
هكذا يعرفها الفقهاء رحمهم الله ، منهم العلامة ابن مفلح في "الفروع" (2/229) .
ولا شك أن التعزية مما يخفف على المصاب ويذهب الهم ، ويزيل الغم.
ولذلك جاءت الشريعة باستحباب تعزية من أصيب بمصيبة ، تحقيقا لمقصد التعاون على البر
والتقوى ، والتصبر والرضا بالقضاء والقدر ، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر .
ولذلك كان النبي صلّ الله عليه وسلم يعزي أصحابه في مصائبهم.
وما زال المسلمون يعزي بعضهم بعضهم ، ويواسي بعضهم بعضا.
واتفق العلماء على مشروعية التعزية واستحبابها .
قال النووي رحمه الله : " واعلم أن التعزية هي التصبير ، وذكر ما يسلي صاحب الميت ، ويخفف حزنه ، ويهون مصيبته ،
وهي مستحبة ، فإنها مشتملة على الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وهي داخلة أيضا في
قول الله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) المائدة/2
وهذا أحسن ما يستدل به في التعزية
وثبت في الصحيح أن رسول الله صلّ الله عليه وسلم قال : ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) " انتهى . "الأذكار" (ص/148-149) .
وتحصل التعزية بكل لفظ يسلي المصاب ويصبره ، ويحثه على احتساب الأجر عند الله .
قال الشوكاني رحمه الله : " فكل ما يجلب للمصاب صبراً يقال له : تعزية ، بأي لفظ كان ، ويحصل به للمعزي الأجر المذكور في الأحاديث " انتهى . "نيل الأوطار" (4/117) .
ومما ورد عن النبي صلّ الله عليه وسلم في ألفاظ التعزية : ( إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فاصبر واحتسب ) .
قال النووي رحمه الله : " أحسن ما يعزى به ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أرسلت إحدى بنات النبي صلّ الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت ، فقال للرسول : ( ارجع إليها ، فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عنده بأجل مسمى ، فمرها فلتصبر ولتحتسب...) وذكر تمام الحديث .
قلت (النووي) : فهذا الحديث من أعظم قواعد الإسلام ، المشتملة على مهمات كثيرة من أصول
الدين وفروعه والآداب والصبر على النوازل كلها والهموم والأسقام وغير ذلك من الأعراض ، ومعنى : (
أن لله تعالى ما أخذ ) .
أن العالم كله ملك لله تعالى ، فلم يأخذ ما هو لكم ، بل أخذ ما هو له
عندكم في معنى العارية .
ومعنى : ( وله ما أعطى ) ، أن ما وهبه لكم ليس خارجا عن ملكه ، بل
هو له سبحانه يفعل فيه ما يشاء.
( وكل شيء عنده بأجل مسمى ) ، فلا تجزعوا ، فإن من قبضه
قد انقضى أجله المسمى فمحال تأخره أو تقدمه عنه ، فإذا علمتم هذا كله ، فاصبروا واحتسبوا ما نزل بكم " انتهى . "الأذكار" (ص/150) .
وأما مكان التعزية وكيفيتها فليس في ذلك شيء محدد ، فيمكن أن تحصل بالمقابلة في المسجد
أو في الطريق أو في العمل ، وبالمكالمة الهاتفية ، وبالرسائل المتنوعة ، وبالذهاب إلى بيته ، وبكل شيء يتعارف عليه الناس أنه من طرق التعزية
إلا أنه لا يشرع الاجتماع لها ، وعمل المآتم ، بل ذلك بدعة مذمومة وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (14396) .
ويبدأ وقت التعزية من حين يموت الميت ، فتستحب قبل الدفن وبعده ، ولا تتحدد بثلاثة أيام . قال الشيخ ابن باز رحمه الله : " وليس لها وقت مخصص ، ولا أيام مخصوصة ، بل هي مشروعة من حين الدفن وبعده ، والمبادرة
بها أفضل في حال شدة المصيبة ، وتجوز بعد ثلاث من موت الميت ؛ لعدم الدليل على التحديد " انتهى . "فتاوى إسلامية" (2/43) . وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (9/134) : "وليس للتعزية وقت محدد ، ولا مكان محدد" انتهى .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب | |
|
جلال العسيلى مشرف عام
عدد المساهمات : 5415 نقاط : 7643 السٌّمعَة : 13 تاريخ التسجيل : 16/05/2010 العمر : 62
| موضوع: رد: حكم المأتم وكيفية العزاء الاسلامي الجمعة ديسمبر 17, 2010 11:54 pm | |
| العزاء عندنا يوجد به كثير من الامور المخالفه للشرع بارك الله فيك | |
|
مسلم Admin
عدد المساهمات : 9693 نقاط : 17987 السٌّمعَة : 67 تاريخ التسجيل : 11/03/2010 العمر : 55
| موضوع: رد: حكم المأتم وكيفية العزاء الاسلامي السبت ديسمبر 18, 2010 12:26 am | |
| وبارك الله فيكم اخي في الله جلال للاسف اخي جلال كثير من الناس تتباهي في مأتمها ولا تسير وفق ما سنه حبيبنا صلي الله عليه وسلم ونري سرادقات العزاء وما يحدث بها من بدع ومخالفات شرعية عفانا الله واياكم ولذلك وجبت الوصية قبل الممات واحسنا الله لنا وللمسلمين الختام | |
|