صحبة الخير
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13

{إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

يسعدنا ان تشارك معنا

صحبة الخير

منتدي اسلامي ثقافي دعوي اجتماعي عام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
 
بسم الله الرحمن الرحيم

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
صدق الله العضيم


شاطر | 
 

  خطة تقودك للتفوق في حياتك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 9691
نقاط : 17985
السٌّمعَة : 67
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
العمر : 49

مُساهمةموضوع: خطة تقودك للتفوق في حياتك   الأحد يونيو 11, 2017 2:07 pm

ليس النجاح فقط في الحصول
على درجات تامة في الاختبارات، 
بل إن النجاح الحقيقي هو شعور ذاتي داخلي بتحقيق ما يصبو إليه الإنسان من خير،
**
وزيادة الثقة بالنفس وتنمية القدرات الذاتية الكامنة ولابد من توفر المواهب والإمكانات لتحقيق المزيد من الأحلام والطموحات وال
آمال الواسعة، وأن الثروة الذاتية التي حباك الله بها في شخصيتك، وعقلك، وفكرك، وطاقتك، ومواهبك الخاصة، هي خير رصيد يمكن استغلاله والإفادة منه لتحقيق أعلى مستويات النجاح التي تريدها في حياتك.

كن من المتفوقين


هناك خطوات عدة ليكون أبناؤنا من المتفوقين بإذن الله:


أولاً: تنظيم الوقت، 
فهذا يساعد على تفادي الكثير من المشاكل.
ثا
نياً: ترك السهر
فبعض الشباب ليلهم نهار ونهارهم ليل، وهذا لا يصح مع الدراسة، فالدراسة عمل واجتهاد، والجهد يتطلب أن يعطي الإنسان هذا البدن حقه، لذلك فإن ترك السهر والنوم مبكراً قبل العاشرة حتى ننام الليل ما استطعنا كي يتمكن من وفقه الله من قيام الليل قبل الفجر كالوتر، ثم بعد ذلك يستيقظ فيبدأ يومه بنشاط وحيوية واستعداد، فيكون من المتفوقين إن شاء الله.

بر الوالدين
إن الله سبحانه وتعالى يوجهنا إلى خير هذه الأمة ولا خير في فتى ولا فتاة لا يبرون والديهم.
وما نريده هو أن يطيع الأبناء والديهم طاعة لله، ويتحملون من والدهم عصبيته ومن والدتهم الضغط وحرصها على معرفة أين ذهبوا ومن أين جاءوا؟ فلا بأس بذلك، إذ إنه من باب حرص الوالدين على أبنائهما.

معادلة التفوق والتميز
نسبة التفوق تتفاوت بين الأبناء، فمنهم من يحرز الامتياز، والبعض جيدا جدا، والبعض الآخر جيد.. حسب ما منحهم الله من قدرات، فهذه معادلة سهلة لمن أراد التفوق في الدراسة من خلال ثلاث خطوات:
1- التحضير
2- المراجعة
3- الدراسة.
فالتحضير
أي 
النظر في الكتب قبل الذهاب إلى المدرسة، وأما
االمراجعة فهي القيام بمراجعة الدروس كل يوم بيومه، فإذا حضرت ثم راجعت فالمعلومة تكون قد رسخت بالعقل بنسبة 60-70%، ثم بعد ذلك الدراسة والتي تكون قبل الامتحان بفترة، فيكون الطالب حضر وراجع ودرس فتترسخ المعلومة في عقله بنسبة 100%.


أصحاب المدرسة 
للصحبة أ
ثر كبير على أبنائنا البنين والبنات، فعليهم الحرص على الصحبة الصالحة، والنصح للصحبة السيئة، فإذن يجب علينا بالنسبة للصحبة الصالحة المعايشة والمصاحبة، وأما الصحبة السيئة فننصحهم من خلال شريط أو من خلال كتيب أو من خلال كلمة، ولكن لا نخالطهم بأعمالهم.

نداء لأصحاب الأشغال
كثرة الأشغال التي لم تبق متسعاً من الوقت للقاء أبنائنا، حيث قد يمضي اليوم كله وبعض الناس لا يتمكن من رؤية ابنه، ولكن حان الوقت للحد من هذه الظاهرة، فلابد من تحديد مواعيد لأبنائنا نلقاهم ونتحدث معهم، وإن كنت عزيزي المربي من أصحاب الأشغال فلا بأس بأن تضع في جدول مواعيدك موعدا لابنك وأن تعتبره كأي موعد عمل سواء كان هذا خارج المنزل أو داخله، فلابد من الجلوس معهم ومناقشتهم.
*************************
فالأبناء بأمس الحاجة لمثل هذه اللقاءات والاستماع لحديثهم في أمور حياتهم أو مناقشة أي موضوع يهمهم، ويستحسن كل ابن على انفراد إذا كان الابن فوق الرابعة عشرة وإلا فيكون الحديث عاما ليشمل جميع الأبناء.
**************************8
اللع
ب الحركي والثقافي الدوري مع الأبناء
على الوالدين ممارسة اللعب الحركي والثقافي الدوري مع الأبناء، فمن معاني الصحبة الأساسية اللعب وليس الكشف عن الأسرار كما يعتقد الكثيرون، فالصحبة تبدأ أولاً باللعب ثم بقضاء الحاجات، ومن هذه الحاجات الكشف عن الأسرار للعلاج وليس لمجرد الفضفضة فقط، ويكون اللعب الحركي كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحمل الأبناء على صدره ويسابق السيدة عائشة رضي الله عنها، فباللعب الحركي تذوب المسافات وتقرب العلاقة بين الآباء والأبناء، أما اللعب الثقافي فهو ينمي الفكر، وينمي الثقافة لدى الأبناء، وينمي روح التنافس في ألعاب بسيطة لا تحتاج إلى جهد وإنما تحتاج إلى سؤال بسيط يطرح، أو نظام دوري يبتكره الأب أو الأم، ويكون مرة أو مرتين في الأسبوع.

تقبلهم على ما هم عليه
فمع وجود الثورة الإع
لامية قد تكتشف في أبنائك بعض السلبيات، فالحل هو قبول الطرف الآخر، فمثلاً أحب الشخص وأتقبله بكل سلبياته وإيجابياته، فآخذ الإيجابيات وأظهرها وأعالج السلبيات، فأبناؤنا هم أحبابنا، ولكن سلوكهم ينقسم إلى إيجابي وسلبي، فاسمع نداء الأبناء يتردد: ( تقبلونا على ما نحن عليه)، وليكن رد الآباء: ( نحن على استعداد لنتقبلكم ونساعدكم على التخلص من سلبياتكم).
منقول

_________________


رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
صدق الله العضيم
لن تركع أمة قائدها محمد صل الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sohptelker.hooxs.com
 
خطة تقودك للتفوق في حياتك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحبة الخير  :: القسم العلمي :: «۩۞۩ منتدي التنمية البشرية ۩۞۩»-
انتقل الى: