صحبة الخير
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13

{إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

يسعدنا ان تشارك معنا

صحبة الخير

منتدي اسلامي ثقافي دعوي اجتماعي عام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
 
بسم الله الرحمن الرحيم

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
صدق الله العضيم


شاطر | 
 

 مختصر الأسئلة والأجوبة على العقيدة: الأُصُول التِي يَعتَمِد عَليهَا أهلُ السُّنّة وَالجَمَاعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال العسيلى
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 5413
نقاط : 7637
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 16/05/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: مختصر الأسئلة والأجوبة على العقيدة: الأُصُول التِي يَعتَمِد عَليهَا أهلُ السُّنّة وَالجَمَاعه    الأحد أبريل 22, 2012 6:18 pm

مختصر الأسئلة والأجوبة على العقيدة: الأُصُول التِي يَعتَمِد عَليهَا أهلُ السُّنّة وَالجَمَاعه








مختصر الأسئلة والأجوبة على العقيدة: الأُصُول التِي يَعتَمِد عَليهَا أهلُ السُّنّة وَالجَمَاعه



تمضي الأيـام .. لكن الذكرى تبقــى الماضــي مضـى .. و المضارع يمضي

لذلك فلنطـوي صفحـة الماضـي و لنبــدأ بصفحات بيضــاء جديــدة
و لنــجعل من من الذكريات الــوانا في كتابنا و لنــملئ صــفاحتنا البيــضاء بســطور ذهبية
تعــكس جمالها على منتــدانا هذا ..

الحمـد لله وحده نحمده و نشكره و نستعـينه و نستـغفره و نعـود بالله
مـن شـرور أنـفسنا و من سيـئات أعمالنا ..
من يـهده الله فلا مظل لـه و مـن يظـلل فلن تـجد له ولياً مرشدا ..
و أشـهد ألا إلاه إلا الله وحده لا شريك له و أن محــمداً عبده و رسـوله صــلى الله عليه و
سلم و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسـان إلى يوم الدين ..


ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الـخـبــيـر ..
ربـنـا لا فــهم لـنا إلا ما فهــمتنا إنــك أنـت الجــواد الـكـريـم .


مَرحَبَاً بِزوَار و أعضاء المنتدى الكرام،
أُقَدِّم لكم أيُّهَا الأحِبّة هَديَّة اليوم، هِي عِبَارَةٌ عَن:
سِلسِلة كَرِيمَة بِعُنوان

مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية!؟
للشيخ العلامة عبد العزيز محمد السلمان رحمه الله.


العَدَدُ السَّادِس عَشَر!؟


مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي تفرد بالجلال والعظمة والكبرياء والجمال، وأشكره شكر عبد معترف بالتقصير عن شكر بعض ما أوليه من الإنعام والإفضال. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد فبما أن الأسئلة والأجوبة الأصولية مبسطة جامع لأصول كثيرة وقد طلب مني بعض الإخوان اختصارها ونظرًا إلى ضعف الهمم وتزاحم الدروس على الطلاب وقد كان عندنا الأساس الأول مختصرًا فعزمت على التسبب في طبعه راجيًا من الله الحي القيوم العلي العظيم بديع السموات والأرض أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به من قرأه ومن سمعه وأن يأجر من تسبب في نشره وبثه إنه جواد كريم رؤوف رحيم وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.






الأصول التي تعتمد عليها أهل السنة


س229- ما هي الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين ويزنون بها جميع ما عليه الناس من أعمال وأفعال باطنة أو ظاهرة مما له تعلق بالدين؟
ج- هي ثلاثة أولها: كتاب الله عز وجل الذي هو خير الكلام وأصدقه الذي فيه الهدى والنور فلا يقدمون عليه كلام أحد،
والأصل الثاني: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أثر عنه من هدى وطريقة فيتمسكون بها ولا يعدلون بها غيرها،
الأصل الثالث: الإجماع وهو لغة العزم والاتفاق واصطلاحًا اتفاق مجتهدي الأمة في عصر واحد على أمر ديني وهو حجة قاطعة والإجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح إذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة في أنحاء الأرض.


طرق من محاسن أهل السنة

س230- اذكر شيئًا من محاسن أهل السنة والجماعة؟
ج- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإدانة بالنصيحة والتناصر والتعاون والتراحم والحث على مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال والإحسان إلى اليتامى والمساكين والأمر بالصبر على البلاء والشكر عند الرخاء وببر الوالدين وصلة الأرحام وحسن الجوار ونحو ذلك.
المعروف و المنكر

س231- ما هو المعروف وما هو المنكر وما الأصل في وجوبهما وهل وجوبهما كفائي؟
ج- المعروف اسم جامع لكل ما يحبه الله من الإيمان والعمل الصالح والمنكر اسم جامع لكل ما يكرهه الله وينهى عنه والأصل في وجوبهما قوله تعالى (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ).
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) وقال عن بني إسرائيل (كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ).
وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان»، ووجوبهما وجوب كفائي يخاطب به الجميع ويسقط بمن يقوم به وإن كان العالم به واحدًا تعين عليه وإن كانوا جماعة لكن لا يحصل المقصود إلا بهم جميعًا تعين عليهم.
س232- هل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شروط؟
ج- قال شيخ الإسلام لابد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما الثاني لابد من العلم بحال المأمور والمنهي ومن الصلاح أن يأتي بالأمر والنهي بالصراط المستقيم وهو أقرب الطرق إلى حصول المقصود ولابد في ذلك من الرفق ولابد أن يكون حليمًا صبورًا على الأذى فإنه لا بد أن يحصل له أذى فإن لم يحلم ويصبر كان ما يفسد أكثر مما يصلح فلا بد من الحلم والرفق والصبر والعلم قبل الأمر والنهي والرفق معه والصبر بعد. انتهى ويشترط في وجوب الإنكار أن يأمن على نفسه وأهله وماله فإن خاف على نفسه سوطًا أو عصًا أو أعظم من ذلك كالسيف أو نحوه سقط عنه أمرهم ونهيهم فإن خاف السب أو سماع الكلام السيئ لم يسقط عنه الحزم أن لا يبالي لما ورد: «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» وقوله: «لا يمنعن أحدكم هيبة الناس»، ومقام الأنبياء واتباعهم بالصدع بالحق معلوم مشهور فمن أراد الاقتداء بهم وجده والله الموفق.
درجات إنكار المنكر

س233- ما هي درجات إنكار المنكر؟
ج- قال ابن القيم - رحمه الله - فإنكار المنكر له أربع درجات:
الأولى: أن يزول ويخلفه ضده،
الثانية: أن يقل وإن لم يزل من جملته،
الثالثة: أن يخلفه ما هو مثله،
الرابعة: أن يخلفه ما هو شر منه فالدرجتان الأوليان مشروعتان والثالثة موضع اجتهاد والرابعة محرمة.

س234- ما رأي أهل السنة والجماعة في إقامة الحج والجهاد والجمع مع الأمراء؟
ج- يرون إقامة الحج والجهاد والجمع مع الأمراء أبرارًا كانوا أو فجارًا قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ) وفي الصحيح: «أن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر»، وعن أبي هريرة مرفوعًا: «الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برًا كان أو فاجرًا»، رواه أبو داود، وفي الحديث الآخر: «الجهاد ماض منذ بعثني الله عز وجل حتى يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار»، رواه أبو داود، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يصلون خلف من يعرفون فجوره كما صلى عبد الله بن مسعود وغيره من الصحابة خلف الوليد بن عقبة ابن أبي معيط وقد كان يشرب الخمر وصلى مرة الصبح أربعًا وجلده عثمان بن عفان على ذلك وكان عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة يصلون خلف الحجاج بن يوسف وكان الصحابة والتابعون يصلون خلف المختار بن أبي عبيد وكان متهمًا بالإلحاد وداعيًا إلى الضلال.


النـصيحة

س235- ما معنى النصيحة وما معنى الإدانة بها ولمن هي؟
ج- قيل هي حيازة الحظ للمنصوح له وقيل إخلاص النية من الغش للمنصوح له، ومعنى إدانتهم بها التعبد بها، وأما الذي هي له فكما في الحديث في جوابه صلى الله عليه وسلم: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
س236- ما معنى حديث: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا إلخ؟
ج- الحديث يفيد أن المؤمنين من شأنهم التناصر والتكاتف والتظاهر على مصالحهم الخاصة والعامة وأن يكونوا متراحمين متحابين متعاطفين كما في الحديث الآخر الذي رواه البخاري ومسلم «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، ويفيد أن يكونوا على هذا الوصف فكما أن البنيان المجموع من أساسات وحيطان تحيط بالمنازل وسقوف وعمد كل نوع من ذلك لا يقوم بمفرده قيامًا تامًا قويًا حتى ينضم بعضًا إلى بعض وإن قام فهو قيام ضعيف عرضه للعواصف والحوامل التي تزلزله أو تطرحه فيجب على المؤمنين أن يراعوا قيام دينهم وشرائعه وما يقوم ذلك ويقويه ويزيل موانعه وعوارضه متساعدين يرون الغاية واحدة وإن تباينت الطرق والمقصود واحد وإن تعددت الوسائل ومثل صلى الله عليه وسلم اتحاد المسلمين وتعاونهم بالتشبيك بين الأصابع وهو إدخال بعضها في بعض ذلك يزيد في قوة كل من اليدين والأصابع، ويفيد الحديث النهي عن التفرق والاختلاف والتخاذل والتعادي.


الحث على التوادد و التراحم و التعاطف

س237- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد الحمى والسهر»؟
ج- التوادد و التراحم والتعاطف كلها من باب التفاعل الذي يستدعي اشتراك الجماعة في أصل الفعل فالتراحم رحمة بعضهم بعضًا بسبب الأخوة الإيمانية والتواد والتواصل الجالب للمحبة كالتزاور والتهادي والتعاطف إعانة بعضهم بعضًا كما يعطف الثوب على الثوب تقوية له فالنبي صلى الله عليه وسلم يمثل المؤمنين وأنهم كالجسد الواحد فكما أن الجسد إذا مرض منه عضو تألم له جميع البدن فكذلك المؤمنون حقيقة إذا ناب واحد منهم نائبة شعر بألمها الباقون فسعوا حسب طاقتهم لإزالة ما أصابه فهم كشخص واحد وكل فرد بالنسبة للمجموع كالعضو بالنسبة للشخص قال تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) وفي الحديث: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» إلخ، وفي الحديث الآخر: «المؤمن أخو المؤمن يكف عن ضيعته ويحوطه من ورائه». ففي الحديث دليل على عظم حق المسلم على أخيه والحث على ما يكون سببًا للثلاث المذكورة في الحديث.
س238- بين معاني ما يلي من الكلمات الصبر – البلاء-الرخاء- الشكر الرضى.
ج- الصبر حبس النفس على ما تكره تقربًا إلى الله، وأقسامه ثلاثة: صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على أقدار الله المؤلمة، والبلاء الغم والتكليف، والبلاء يكون منحة ويكون محنة والشكر عرفان الإحسان ونشره والرخاء بالفتح سعة العيش والرضى ضد السخط والمكارم جمع مكرمة وهي كل فائق في بابه، يقال كريم، ومحاسن الأعمال جميلها. فأهل السنة يدعون إلى كل خلق فاضل ويحثون على ذلك.
س239- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا»؟

ج- الخلق يطلق على كل صفة راسخة في النفس تصدر عنها الأفعال بسهولة من غير تكلف، وهو صورة الإنسان الباطنة، وورد في الحث على حسن الخلق أحاديث كثيرة ومن جملتها هذا الحديث ومن ما يثمره حسن الخلق تيسير الأمور لصاحبه وحب الخلق له ومعونتهم له والابتعاد عن أذاه وقلة مشاكله في الحياة مع المعاملين والجالسين له واطمئنان نفسه وطيب عيشه ورضاه به، ومن محاسن الأخلاق الصدق والشهامة والنجدة وعزة النفس والتواضع والتثبت وعلو الهمة والعفو والبشر والرحمة والحكمة والشجاعة والوقار والصيانة والصبر والورع والحياء والسخاء والنـزاهة وحفظ السر والقناعة والعفة والإيثار ونحو ذلك. وفي الحديث دليل على أن الأعمال داخلة في الإيمان وفيه تفاضل الناس في الإيمان والرد على من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص فمن ما ورد في مدح حسن الخلق والحث عليه قولـه صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأحبكم إلى الله وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة، قالوا بلى قال: أحسنكم أخلاقًا»، وقوله: «لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن سعوهم ببسط الوجه وحسن الخلق وقوله ما من شيء يوضع في ميزان العبد أثقل من حسن الخلق»، وقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة: «تقوى الله وحسن الخلق».








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 9691
نقاط : 17985
السٌّمعَة : 67
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
العمر : 49

مُساهمةموضوع: رد: مختصر الأسئلة والأجوبة على العقيدة: الأُصُول التِي يَعتَمِد عَليهَا أهلُ السُّنّة وَالجَمَاعه    الخميس مايو 09, 2013 1:01 pm




_________________


رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
صدق الله العضيم
لن تركع أمة قائدها محمد صل الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sohptelker.hooxs.com
 
مختصر الأسئلة والأجوبة على العقيدة: الأُصُول التِي يَعتَمِد عَليهَا أهلُ السُّنّة وَالجَمَاعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحبة الخير  :: الاقسام الدينية :: «۩۞۩ العقيدة الصحيحة ۩۞۩»-
انتقل الى: